الرئيسية / أخبار الشمال / تفاقم المخدّرات في طرابلس.. حملة أمنيّة استهدفت التجّار والمُروّجين!

تفاقم المخدّرات في طرابلس.. حملة أمنيّة استهدفت التجّار والمُروّجين!

حسنا فعلت القوى الامنية صباح امس، حيث نفذ مكتب مكافحة المخدرات حملة امنية شاملة في ملاحقة تجار ومروجي ومتعاطي المخدرات في طرابلس… انتشار واسع للقوى الامنية ومداهمات اسفرت عن توقيفات ومصادرة كميات من المخدرات.

لاقت الحملة ارتياحا في الاوساط الشعبية ودعوات الى مواصلتها لتطهير المدينة ومناطق شمالية من مروجي المخدرات، اثر تفاقمها وانتشارها في اوساط الفتيان بمقتبل العمرفي استغلال فاضح لتجار الحبوب المخدرة للتفلت والفوضى السائدة ونشر السموم في اوساط الشباب …

قضية المخدرات على انواعها، وبما فيها الحبوب المخدرة، شكلت في الآونة الاخيرة حالات خطرة عقب توسع وانتشار مروجي السموم وبيع الحبوب المخدرة باسعار مخفضة جدا باتت بمتناول الفتيان والشبان، وادى تعاطي هؤلاء الى ضياعهم وفقدان السيطرة عليهم، حتى ان معظم الاشكاليات الامنية التي تفاقمت في الآونة الاخيرة واستعمال السلاح المتفلت، كان نتيجة تعاطي الشبان للحبوب المخدرة التي تفقدهم السيطرة على اعصابهم واللجوء الى السلاح في حل خلافاتهم الفردية، او الى اطلاق الرصاص العشوائي بشكل شبه يومي ،عدا رمي القنابل في نهر ابو علي وفي مناطق سكنية مأهولة ترعب المواطنين …

وذكرت مصادر مطلعة ان عصابات عديدة تنتشر في المدينة مهمتها الترويج وبيع مختلف انواع المخدرات باسعار زهيدة واستهداف الفئات العمرية بين ١٨ عاما الى ٢٠ عاما ، لجني الارباح الملوثة، ولفتت المصادر الى ان نسبة مدمني المخدرات ارتفعت مؤخرا جراء هذا الانتشار الواسع للمخدرات، نتيجة الفوضى والفلتان السائدين على الساحة الطرابلسية منذ انطلاق الحراك والتظاهرات والاعتصامات في الشوارع والساحات العامة ، الى درجة انه كانت تجري عمليات بيع الحبوب المخدرة علنا وسط المعتصمين على مدى الثلاث السنوات الاخيرة في المدينة، مما فاقم من نسبة المدمنين ومن مروجي هذه المواد السامة وانعكس سلبا على الامن الاجتماعي.

وذكرت المصادر ان جهات مشبوهة تكمن خلف مروجي المخدرات، وان مهمة هذه الجهات تدمير المجتمع الطرابلسي وتفتيته عبر تدمير عنصر الشباب، واحكام السيطرة عليه من خلال الحبوب المخدرة التي يصبح الشاب أسيرا لها.

الحملة الامنية ضد المخدرات لفتت الانظار وشكلت حاجة ماسة لاستئصال السموم من المجتمع، ولسان حال المواطنين هو الامل بمتابعة الحملة ومواصلتها لتوقيف الرؤوس الكبيرة من تجار ومروجين، واعتبار المتعاطين ضحايا يحتاجون الى مستشفيات خاصة للمعالجة، في حين ان هيئات اهلية رأت ان من الاهمية بمكان ان توافر المراجع المختصة فرص عمل للشباب كيلا يقعوا فريسة التجار والمروجين…  

جهاد نافع – الديار

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com