الرئيسية / أخبار لبنان / اقتصاد وأعمال / بيان لأمين صندوق الاتحاد العمالي في الشمال شادي السيد 

بيان لأمين صندوق الاتحاد العمالي في الشمال شادي السيد 

*إرحموا من في الأرض*يرحمكم من في السماء*

بعد صدور قانون الإيجار الجديد الجائر والظالم والذي يؤمن مصلحة الرأسمال المتوحش على حساب الطبقة الكادحة والفقيرة والتي دفعت ايجاراً ظالماً في بداية عقد إيجارها ، وقد كتبنا عدة توضيحات بشأنه ……..

أتحفنا عدد من الوزراء والطبقة الحاكمة بسلة من الضرائب التي حسب القول الشائع تمص دم الفقير بحجة تأمين ايرادات جديدة لتغطية سلسلة الرتب والرواتب دون النظر بالهدر والفساد الكبير الذي تكلم عنه إعلامياً احد رؤساء الوزراء وبعض الوزراء والنواب….

أولاً : الملفت وعلى سبيل المثال لا الحصر ، مشروع زيادة تعرفة الكهرباء ….

جميع المسؤولين في وزارة الطاقة أعلنوا مراراً ان العدد الأكبر من الطاقة الكهربائية تُسرق في مناطق عديدة .

أضف الى ذلك ملايين النازحين السوريين والفلسطينيين يستهلكون كميات من الكهرباء دون حسيب أو رقيب .

ويبقى عدد معيّن من المواطنين يدفعون ثمن الكهرباء ومفكر وضع هذه الضريبة يعتبر ان هؤلاء الأوادم يجب رفع ثمن الكهرباء عليهم فقط …… 

أي ان الآدمي يدفع ثمن الكهرباء عنه وعن السارقين وعن كل المستفيدين الآخرين …..

ثانياً : موضوع سلسلة الرتب والرواتب

       أولاً : نعلن بالصوت العالي انه 

       مطلب حق يجب تنفيذه ………

       إنما يقتضي دراسته ودراسة 

       فئات المستفدين منه ……

قانون الموظفين يُحدد اعتبار ٤٠ سنة خدمة للتقاعد وكل سنة تفوق الأربعين سنة يقبض الموظف عنها ثلاثة أشهر … اي ان الموظف الذي يخدم من عمر ١٨ سنة الى ٦٤ سنة تكون مدة خدمته ٤٦ سنة .

يستفيد من التقاعد عن ٤٠ سنة ويقبض ١٨ شهراً نقداً كتعويض عن الست سنوات …..

فلنأخذ الأسلاك العسكرية التي تعتبر خدمة السنة الفعلية ثلاث سنوات ….

اي اذا خدم ٣٠ سنة تُعتبر ٩٠ سنة …

فيحسم ٤٠ سنة للتقاعد ويبقى له ٥٠ سنة …. فيقبض ١٥٠ شهراً نقداً فوق تقاعده الشهري وكافة التقديمات ….

والمعلوم ان معاشات السلك العسكري متدنية فيقتضي رفعها كي يعيشوا بارتياح إنما تطبيق سلسلة الرتب والرواتب دون تعديل الاستفادة من التقاعد يكون ضرباً من الخيال ….

لذلك يجب وضع حد أقصى للاستفادة من التعويض بعد الأربعين سنة كي يكون وجود نوع من العدالة بين كافة الأسلاك المدنية والعسكرية ….

ثالثاً : ان الضرائب المطروحة تطال كافة الناس دون تمييز اي تساوي الفقير والمعدم بالغني واصحاب المداخيل المشبوهة أو غير المعلومة مثلاً : الضريبة على المازوت تطال الفقير اكثر من الغني اذ ان الفقير يستعملها للتدفئة طيلة فصل الشتاء وبكميات كبيرة ترهق دخله …. هل يريدون منعه من التدفئة البسيطة !!!!

هذه الطروحات وغيرها ينطبق عليها قول النبي عيسى بأن “من له يُعطى ويزاد ومن ليس له يؤخذ منه …”

وإلى الطبقة الحاكمة نعلن قول الكتاب “ارحموا من “في الارض …يرحمكم من في السماء 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com