الرئيسية / أخبار الشمال / قوى وطنية واسلامية في الشمال لموقع الفيحاء: التحركات الداعمة للاسد لا تدل على شعبيته وتدعو لعدم الاستدراج الى أي نوع من أنواع ردات الفعل.

قوى وطنية واسلامية في الشمال لموقع الفيحاء: التحركات الداعمة للاسد لا تدل على شعبيته وتدعو لعدم الاستدراج الى أي نوع من أنواع ردات الفعل.

شهدت مناطق واحياء عدة في طرابلس، المنية وعكار تحركات مؤيدة للنظام السوري ولاعادة ترشيح رئيس النظام بشار الأسد لولاية رئاسية جديدة وذلك من قبل قوى ومجموعات موالية للنظام في شمالي لبنان.
هذه التحركات المحدودة استفزت أبناء طرابلس والشمال خصوصاً في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها الوطن وهذه الاستعراضات لا تذكر غالبية الطرابلسيين سوى بحقبة سببت الويلات للوطن.
موقع الفيحاء استطلع آراء عدد من القوى الوطنية والاسلامية وموقفها من هذه التحركات فكانت المواقف على النحو التالي:

تيار المستقبل

الدكتور مصطفى علوش

نائب رئيس تيار المستقبل الدكتور مصطفى علوش اعتبر لموقع الفيحاء بأن تردي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في لبنان يشمل كافة مكونات الوطن دون استثناء وهو بالتأكيد من آثار الاحتلال السوري الذي قام به على مدى سنوات وجوده في لبنان وما هذه التحركات الا محاولات جديدة لاعاده إحيائه من قبل بعض المستفيدين.

وختم علوش بأنه إن كان نظام الاسد هو من يقوم بتنظيم مثل هذه التحركات والاستعراضات فهو عملياً يدفع بشكل مباشر الى الصدام ليجد مبرراً للتدخل في لبنان،
لذلك ما أتمناه هو أن لا تكون هناك أبداً ردات فعل على هذه التحركات وإذا أراد البعض أن يقوم بهذه الاستعراضات التافهة فليقوموا بها ولكن بالنهاية هذه استعراضات معزولة.

وأؤكد أننا لا نريد أن نُستدرح الى أي نوع من ردات الفعل التي يسعى اليها نظام الأسد في ظل هذه الظروف التي يمر بها الوطن.

الجماعة الاسلامية

الاستاذ ايهاب نافع

بدوره المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الشمال الأستاذ ايهاب نافع اعتبر بانه لا شك بان ما حدث في اليومين الاخيرين من مسيرات داعمة للنظام السوري وترشيح الاسد يدل على عمق المشكلة التي تكمن في نفوس البعض، فنحن في الوقت الذي نطالب فيه بانتخابات نزيهة تظهر الرأي الحقيقي للشعوب يأتي من يدعم مجرم ارتكب جرائم حرب بحق شعبه وذلك من خلال تصرف طائفي لا معنى له.

أضاف : عزاؤنا بأن هؤلاء جلبوا المهانة لانفسهم قبل ان يجلبوها لغيرهم فهم يتعرضون للفقر المدقع وللتضييق ولا يعرفون طعم الحرية.

وختم “نافع” : قد تكون هذه التصرفات من قبل محازبين او قد يكون ورائها النظام السوري للقول بانه لا يزال له وجود في لبنان وان كانت هذه التحركات لا تدل على ذلك وانما هي تصرفات تحركها أجهزة مخابرات اصبحنا نعرفها جميعاً وهي لا تدل قطعاً على شعبية بشار الاسد.

فعاليات المجتمع الاهلي الشمالي

السيد عميد حمود

بدوره السيد عميد حمود من فعاليات المجتمع الاهلي في الشمال اعتبر بأن عدد الاخوة السوريين النازحين في شمال لبنان يتجاوز المئتا ألف شخص وما شهدناه من تحركات
لأشخاص ومجموعات محددة موجود بعضها في الاصل قبيل انطلاق الثورة السورية وهم لا يوجد لديهم مشكلة مع النظام لا يعني شيء وندعوا لعودتهم الى سوريا.

اضاف “حمود” ان هذا التحرك هدفه ابراز وجود النظام وانه لا يزال يمارس ذات الطريقة القمعية وترهيب مواطنيه، لكن تبقى هذه التحركات تافهة ومحصورة في تجمعات واحياء محددة.

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com