أرشيف يوم: 16/09/2022

تراجعٌ طفيف لسعر البنزين.. كم بلغ اليوم؟

أصدرت وزارة الطاقة والمياه، اليوم الجمعة، جدولاً جديداً بأسعار المحروقات والمُشتقّات النفطيّة، وجاء على النحو التالي:

1- بنزين 95 أوكتان: 679 ألف ليرة لبنانية (تراجع 1000 ليرة عن السعر السابق)

2- بنزين 98 أوكتان: 695 ألف ليرة لبنانية (تراجع 1000 ليرة عن السعر السابق)

3- الديزل (المازوت): 827 ألف ليرة لبنانية (تراجع 12 ألف ليرة عن السعر السابق)

4- الغاز: 387 ألف ليرة لبنانية (زيادة 15 ألف ليرة عن السعر السابق)

نسبة خدمة المياه في طرابلس لا تتجاوز ال٧٠%

يوماً بعد يوم تزداد معاناة المواطنين في مختلف أحياء مدينة طرابلس حيث أفاد النقيب كمال مولود لموقع الفيحاء بأن نسبة خدمة وصلت الى حدود ال٧٠% وان العدّ العكسي بدأ والانتاج سيكون كل يوم بيومه وفق المتوفر.
وتزداد بالتالي الاعباء على المواطنين حيث يبلغ سعر سيتير المياه قرابة ال٥٠٠ألف ليرة لبنانية.
ويبدو انه لم تفلح اي تحركات من فعاليات طرابلس ونوابها في تامين الكهرباء او المازوت لمحطات ضخ المياه وبالتالي الأوضاع تتجه للأسوأ

مودع يحتجز رهائن ويُهدّد بحرق المصرف!



دخل أحد المودعين برفقة شخص آخر إلى “بنك بيبلوس” في الغازية، وعمد إلى تهديد الموظفين بسلاح حربي وسكب مادة البنزين، وهدّد بحرق الفرع في حال لم يحصل على وديعته.

وتسود حالة من الهرج والمرج داخل الفرع، وسط احتجاز موظفين وزبائن داخله.

كل مدرسة “فاتحة ع حسابها”…عجز عن شراء الكتب الجديدة والبحث جارٍ عن “المستعمل”

الدولار غيّر مفهوم المدرسة، من تعليمية الى دكانة تجارية، هذا ما خلص اليه الاهالي بعد دخولهم في صراع محتدم بين المدارس الخاصة والمكتبات التي حوّلت الاسعار الى الدولار لتحقيق الارباح على حساب الطالب الذي يتخبط ببدل النقل ويبحث عن طريقة ليصل الى المدرسة.

اهتز السوق مجدداً مع اهتزاز الدولار الاسود، ارتفعت الاسعار بمجرد ان تحرك عداده فوق الـ٣٦ الف ليرة في رقم قياسي جديد سيغير الاسعار برمتها. لا عجب ان خرجت لعبة الدولار على ابواب المدارس، حيث بدأت صرخات الاهالي تعلو، وتحديداً مع شراء الكتب، والبحث جار عن المستعمل، فالجديد بات لمن استطاع اليه سبيلاً. أسعار الكتب وفق سعر الدولار الموازي، وأضيف اليها « كوستوم» المدرسة الذي سُعّر ايضاً بالدولار، فالمدارس الخاصة وجدت فرصتها الحقيقية في ظل هجرة الطلاب من الرسمي الى الخاص، على عكس ما قاله مدير عام التربية، في ظل المخاوف من تأخر أو تعثر انطلاق العام الدراسي في المدارس الرسمية بسبب الاضرابات، في وقت انطلقت عجلته في المدارس الخاصة.

اكثر من معضلة تقف في وجه الاهالي اليوم، الاولى تتمثل باسعار الكتب الكاوية فأقل كتاب يبلغ سعره 400 الف ليرة، وبدل النقل، وهنا تتمثل الكارثة، فأقل تلميذ سيكلف اهله مليون ليرة شهرياً، فكيف اذا كان لدى العائلة ثلاثة اطفال، فيما رواتب الاهل لا تتجاوز 3 ملايين ليرة لبنانية؟

لا يُحسد الاهالي اليوم على حالهم، فظروفهم قاسية جداً، وفق رانيا وهي ام لثلاثة اولاد فإنها تقف عاجزة عن توفير الكتب الجديدة لاولادها، فأسعارها لا تناسب ميزانيتها، اضافة الى ان «المدرسة تفرض ضرائب غير مباشرة علينا، من رفع ثمن الزي المدرسي والذي تجاوز الـ15 دولاراً، الى الزي الرياضي الذي بلغ راتب الحد الادنى اي 35 دولاراً، عدا عن الزي الصيفي وغيرها من متطلبات لا تتوقف من المدارس وكلها الزامية وليست اختياريه».

منذ اسبوع وتبحث رانيا عن كتب مستعملة، تجول على مراكز كتب الاعارة التي جرى افتتاحها، علّها تعثر على عدد منها، «ولكن لم يحالفني الحظ، ففي هذه المراكز اللي سبق اشترى، ومن تأخر اكل الضرب».

واكثر ما يقلق رانيا اجرة النقل، فهي ستتكبد اكثر من ثلاثة ملايين ليرة للنقل فقط، قد ترتفع بمجرد ارتفاع اسعار المحروقات، وهو ما تجده مقلقاً «كيف سنتدبر امرنا وراتبي لا يتجاوز الـ4 ملايين ليرة، وماذا عن متطلبات المدرسة الاخرى؟».

على ابواب المدارس، يبدو ان صرخات الاهالي ترتفع اكثر، فكثر عاجزون عن شراء الكتب التي جرى ضربها بـ20 وتصل الى 30 احيانا كثيرة، هذا ناهيك عن فلتان سوق الكتاب، حيث لا رقيب ولا حسيب، فكل مدرسة «فاتحة ع حسابها» والاهم بالدولار طالما الرقابة غائبة، ما وضع علياء في مأزق حقيقي، فـ»اسعار الكتب التي وضعتها المدرسة توازي ضعفي مكتبات الخارج»، واكثر تقول «ما كانت تطلبه المدرسة اشتريته بأقل من النصف من الخارج. للاسف تحولت المدارس دكاكين لبيع العلم وليس لخلق الابداع، والاخطر ان النقل بات كارثة الكوارث فكيف سنتحمل؟».

لا يخفي ابراهيم، وهو سائق فان للطلاب، هذا الامر، فهو يجد ان النقل هذا العام «بيخسّر» ، «صحيح انه مرتفع على الاهل ولكنه يعود بالخسارة علينا، خاصة وان الكلفة باتت باهظة في ظل ارتفاع البنزين. نحن قلقون، فكيف بالاهل؟ الله يعينهم».

لا يوجد ما يبشر بالخير بالعام الجديد، فالاهل «ايدن ع قلبن» على حد وصفهم، خاصة وان المدارس الخاصة أقدمت على رفع الاقساط، على الاقساط نفسها، حتى قبل بدء العام بحجة «ارتفاع الدولار»، ووضعت تسعيرة الكتب وفق سعر الدولار الاسود بشكل مخالف للقانون، فهي تتصرف وكأنها «فرعون زمانها» استغلت هجرة الطلاب اليها بسبب التخوف من تعثر المدارس الرسمية، وبدأت تفرض شروطها التعجيزية التي يرتضيها الاهل على مضض «منترك ولادنا بالشارع؟».

هي ازمة حقيقة يعيشها الاهل اليوم، فهم بين مطرقة المدارس الخاصة وسندان المدارس الرسمية، وبين الاثنين تجرعوا الغلاء.

هل يسير الغاز على خُطى البنزين والمازوت؟

جاء في موقع mtv:

كوابيس اللّبنانيّين لا تنتهي، وآخرها رفع الدّعم الكامل عن البنزين قبل أيّام، وبالتّالي، دولرة المادّة كما حصل سابقاً مع المازوت. إذاً لم يتبقَّ سوى الغاز، بما أنّه لا يُسعَّر وفق دولار السّوق السّوداء. فهل يسير هذا القطاع قريباً على خُطى البنزين والمازوت ويتّجه إلى الدّولرة أيضاً؟

في هذا السّياق، يُطالب رئيس نقابة العاملين والموزّعين في قطاع الغاز ومستلزماته فريد زينون بدولرة القطاع، لا سيّما أنّ سعر الدّولار يقفز وتخطّى الـ 37 ألف ليرة لبنانيّة، مشيراً إلى أنّه “في حال الدّولرة، يدفع الزّبون إمّا بالدّولار “الفريش” أو باللّيرة اللّبنانيّة لكن وفق سعر السّوق السّوداء، وكلّ ذلك من أجل تسهيل الأمور وتفادي الطّوابير والتخلّص من الخسائر التي نتكبّدها”.

ويضيف، في حديث لموقع mtv: “وُعدنا بأنّ الموضوع سيُحلّ يوم الإثنين لكن لم يحصل ذلك”، لافتاً إلى أنّه في حال دولرة الغاز، سيُصبح سعره حوالى 9 إلى 10 دولار.

ويُطمئن زينون اللّبنانيّين بأن “لا أزمة حالياً والأمور طبيعيّة والمادّة لن تنقطع من السّوق”، موضحاً انّ “سعر الغاز في لبنان يتأثّر بسعر البرميل عالميّاً وبدولار السّوق السّوداء”.

ويؤكّد أنّ “لبنان لن يتأثّر بأزمة الغاز العالميّة لأنّنا نستهلك 250 ألف طن سنويّاً، ولم نتأثّر بما يحصل في روسيا وأوكرانيا، فلبنان يستقدم الغاز من اليونان والجزائر إجمالاً، وحالياً من اليونان بالتّحديد، لذا لا مشكلة إلّا إذا شهدنا أزمة عالميّة”.

ويأمل زينون “إيجاد حلّ للمشكلة لأنّنا على أبواب الشّتاء، ومع انقطاع الكهرباء وغلاء المازوت، يلجأ النّاس إلى التّدفئة عبر الغاز”، متمنّياً من الدّولة أن تدعم المادّة في الأشهر الثّلاثة المُقبلة

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com