أرشيف يوم: 15/09/2022

تفاصيل قضية جوازات السفر: المشكلة أبعد من لبنانية؟!

كتبت باسكال أبو نادر – موقع النشرة –

تشبه أزمة جوازات السفر إلى حدّ كبير أزمة المصارف، فيوم علقت أموال المودعين في البنوك وقلصت السحوبات، بدأت الناس تتهافت لسحب ودائعها، وفي موضوع جوازات السفر أيضاً يوم بدأت المشكلة تهافت اللبنانيون إلى منصّة الأمن العام لحجز موعد لهم، حتى ولو لم يكونوا يحتاجون إلى الجواز في وقت قريب. وعندما تسأل أي لبناني عن السبب يأتيك الجواب “مين بيعرف شو بيصير لبكرا”؟!.

إتفاق مُبرم

على قاعدة “مين بيعرف شو بيصير لبكرا”، الاف من الطلبات لجوازات السفر لدى الأمن العام سُجّلت، ومن يريد عليه أن يحجز موعدًا على المنصة، في حين أن التأخير سببه العدد الهائل لطلبات المواعيد، بحسب ما تؤكد مصادر الأمن العام لـ”النشرة”، لافتةً إلى أن “مشكلة “الباسبور البيوميتري” على طريق الحل”، مؤكدة أن “العقد أُبرم لشراء مليون و100 الف “باسبور” بقيمة 14 مليون دولار”، موضحة أن “الأزمة نشأت في بدايتها عند ابرام الاتفاق مع الشركة لطباعة جوازات السفر، والاجراءات تأخرت بين مصرف لبنان وديوان المحاسبة ووزارة المالية لإبرام الاتفاق مع الشركة المعنية”.

“وصل عدد من جوازات السفر البيومترية إلى الأمن العام اللبناني منذ أكثر من شهرين، بإنتظار أن تأتي الدفعة الثانية مع بداية العام المقبل”. هنا تشير المصادر إلى أنها “قد تصل إلى 150 الف جواز سفر بيومتري، ولكن وبانتظار وصول الدفعة الثانية طلب الأمن العام المباشرة باستقبال طلبات جوازات السفر نموذج 2003 ولمدة خمس سنوات”. فهل هذا يعني أن المواعيد على المنصة توقفت؟.

قصة النموذج

طبعا لا. تؤكد مصادر الأمن العام، التي تشير إلى أنه “وبعد صدور هذا البيان بدأت تتهافت الناس الينا، معتبرة أن الأمور عادت الى طبيعتها السابقة، ولكن كلّ ما في الأمر أن من لديهم مواعيد على المنصة سيحصلون، ابتداء من 15 ايلول، على جواز سفر نموذج 2003 المعترف به دولياً، لحين حل مشكلة جواز السفر البيومتري والدفعة الثانية”، أي أنه، بحسب المصادر، “الأمور ستبقى كما هي اليوم عبر الحجز على المنصة، ولكن سيحصل المواطن على جواز سفر من النموذج المذكور لمدة 5 سنوات”.

بالنسبة للحالات الخاصة، كالطلاب الذين يتابعون دراستهم في الخارج أو الطبابة أو حتى من لديهم عقد عمل ويجب أن يسافروا معاملة أخرى، حيث تؤكد مصادر الأمن العام أن “أي شخص يريد الحصول على جواز سفر عليه أن يحجز طلباً على المنصّة، وفي حال كان مستعجلاً، فبعد حجز الموعد، ولو كان بعيداً، يستطيع الحضور إلى مركز المديريّة العامة في المتحف، وإبراز كل الأوراق اللازمة التي تؤكّد أنه مضطر إلى السفر، وبعدها تدرس لجنة طلبه ويحصل على الجواز”.

التكلفة

إذا ذهبنا أبعد من ذلك في موضوع “الباسبور” فهو ليس بصفقة خاسرة، كـ”الدعم” مثلاً الذي كلّف الدولة مليارات الدولارات، فصحيح انّ العقد كلّف 14 مليون دولار ولكن جوازات السفر تدرّ مداخيل على الدولة. وتشدد المصادر أنه “إذا إحتسبنا على سعر صرف 30 الف ليرة للدولار الواحد، ما بين كلفة الباسبور على الدولة وما يدفعه المواطن ثمن الحصول على الجواز، يبقى مدخول الخزينة بحوالي 45 دولار على الباسبور”… أمام هذا المشهد يراود المواطن سؤال مهمّ إذا كانت جوازات السفر تدر مداخيل على الدولة، فما هي أسباب الأزمة؟!.

قد يظنّ البعض أن مشكلة الجوازات هي محلّية داخلية تعود إلى الأوضاع التي نواجهها في لبنان، لكن ما يجب أن نعرفه أن دولاً عديدة كفرنسا وكندا وغيرها تواجه الأزمة نفسها. ويقول ايلي صفير، وهو مقيم في فرنسا منذ أكثر من عشرين عاماً، أن “المشكلة في فرنسا هي في مسألة حجز موعد لطلب “الباسبور”، فتحاول حجز موعد قريب قد يكون في باريس أو مارسيليا وبعد أشهر”. وما يحدث في لبنان مشابه لما يحصل في بلدان عديدة لا تعاني نفس أزمتنا، فهل قضيّة عدم إعطاء جوازات سفر هي أبعد من مشكلة داخلية؟!.

تحذيرات خارجيّة من مخاوف أمنية!

كتبت هيام القصيفي في “الأخبار”:

أحياناً، يكفي تحذير أمني واحد، بناءً على معطيات ميدانية، لترتفع نسبة الاحتمالات السوداوية. وفي هذه المرحلة الانتقالية، على مشارف انتهاء عهد رئاسي وفي ظل حكومة تصريف أعمال، تكثر التحذيرات من معنيين أمنيين ومتابعين بدقّة لمجريات الأحداث السياسية والأمنية على السواء، معطوفة على إشارات خارجية بضرورة التنبّه الى خطورة الوضع الداخلي.

وتكمن الخطورة أن المشاورات في الملفين الرئاسي والحكومي تجرى تحت سقف تحذيرات مفرطة من الوضع الذي يمكن أن يصل إليه لبنان في حال فشل المفاوضات حول الملفين. حتى الآن، معلوم أن المفاوضات تجرى بين حدّين: نجاح المفاوضات للتوصل إلى توافق على شخصية رئاسية مقبولة، وإلا إخراج الحكومة في الدقائق الأخيرة من عمر العهد كأفضل الحلول السيئة لسحب الاحتقان لدى القوى السياسية التي ترفض حكومة تصريف الأعمال. لكن بين الحدّين، يظلّل سيف الخطر الأمني الكلام عن ضرورة كسر الحلقة المفرغة بين الرئاسة والحكومة والبدء بتهيئة الظروف المناسبة لإخراج – ولو أولي – للأزمة، حتى لا يكون لبنان فريسة اضطرابات وتدهور غير مسبوق، مع نصائح خارجية بالأخذ بهذه التنبيهات قبل فوات الأوان.

وتتعلق هذه التحذيرات بكثير من الملفات العالقة أمنياً مع بدء تظهير بؤر التوتر المعتادة. وفي المعلومات أن هناك تحذيرات من جزر أمنية معتادة، وُضعت أخيراً تحت المجهر، بعد تسليط الضوء عليها كما حصل في طرابلس أخيراً. والخطورة أن هناك نفخاً غير اعتيادي في تظهير حالة عاصمة الشمال وما تشهده من حوادث، سواء بالنسبة الى زوارق المهاجرين أو عودة العناصر الأصولية إليها، أو حتى حوادث القتل الجنائية. وهذا النفح ليس نابعاً من فراغ، إذ إن هناك محاولات للاستثمار السياسي والأمني في هذه الحوادث، وخصوصاً في ظل معلومات مبالغ فيها وأخرى صحيحة حول تحركات غير اعتيادية قد تحوّلها إلى ورقة مساومة في الأعمال الأمنية. وبما أن أي توتر أمني يحتاج الى شرارة، فإن الخشية المعتادة أن تتحول طرابلس الى هذه الشرارة، على جاري محاولات استخدامها، ولا سيما مع احتمالات تسرب عناصر إليها من خارج المنطقة. التحذيرات تشمل أيضاً ضرورة الحذر من بؤر توتر أخرى، كاستغلال إثارة موضوع النازحين السوريين مجدداً، وهو ما يشكل نقطة جذب أمني في توقيت إثارته مجدداً، وعمليات نقل نازحين الى أوروبا واستخدام نقاط تجمّعهم في لبنان، مع تزايد عمليات توقيف سوريين وازدياد نسبة الحوادث والتوقيفات التي تطال سوريين، إضافة الى ملف أساسي يتعلق بسجن رومية وضرورة إبقاء العيون مفتوحة على ما يجري حقيقة فيه.

وإذا كانت المعطيات المتعلقة بأوضاع أمنية هي من الملفات العالقة منذ سنوات من دون معالجة جدية، إلا أن الوضع المالي المتدهور عاد ليحتل صدارة المحاذير الأمنية. منذ أسابيع، أبدى كبار المصرفيين في اجتماعات مغلقة خشيتهم من تكرار حوادث اقتحام المودعين للمصارف وعدم قدرة الأجهزة الأمنية على وقفها، ولا سيما بعد تدهور أوضاع أفراد المؤسسات الأمنية المولجة بحماية المصارف. فإذا كانت المصارف «تمون» على قادة أجهزة عسكرية وأمنية، الا أن العناصر الأمنيين والعسكريين يظهرون تضامنهم مع المودعين، ما يضاعف من قلق المصرفيين من أداء هؤلاء العناصر. لم يكن في حسبان هؤلاء أن تقع حوادث أمس بالسرعة التي كانوا يخشونها، رغم أنه في المبدأ تأخّر المودعون كثيراً في القيام بردة فعل لسحب أموالهم. لكن الخوف المصرفي معطوفاً على محاولة القوى الأمنية التحسّب لما يمكن أن يحصل، سيزيد من عوامل التوتر، على أبواب استحقاقات معيشية داهمة تضاف الى هموم اللبنانيين، مع استمرار انهيار سعر الليرة وارتفاع أكلاف المحروقات على أبواب الشتاء.
ومع اقتراب المهل الحاسمة بالنسبة الى الاستحقاقات، فإن التحذير الأمني ارتفع الى مرتبة أعلى من قبل، معزّزاً بلفت نظر الى أن تراكم الإشكالات يضاعف كذلك فرص استغلالها، من تداعيات انفجار المرفأ قضائياً الى ما يحضّر للكابيتال كونترول والموازنة، ما يضيف أسباباً موجبة الى سجل التوترات التي تحتسب بدقة.

إلا أن سوء التقدير السياسي يجعل التحذير الأمني الخارجي والداخلي في واد، وتعامل القوى السياسية مع خطورته في واد آخر. حتى إن هناك من يقلّل من خطورة توسّع أيّ توتر والإصرار على التعامل مع أي حدث على أنه محصور ضمن إطار ضيق. وفي أحسن الأحوال، فإن قوى أساسية تتصرف إزاءه على أنه من عدّة الشغل الخارجية كفزاعة لكبح جماح الاندفاعات الداخلية، وليس على أساس خطورته.

الورد القرآني

طرابلس.. يوم بيئي أسود والمخاطر كبيرة


كتبت دموع الأسمر – الديار

لم يفاجأ الطرابلسيون امس، بانبعاث الدخان من جبل النفايات في محيط مرفأ طرابلس، حيث اعتاد السكان على هذه الانبعاثات بين الحين والآخر، لكن يوم امس كان الدخان يتمدد في مكب النفايات حتى اندلعت النيران فيه، الامر الذي ادى الى حالة هلع وقلق في مكب النفايات خصوصا مع تداول اخبار اقلقت المواطنين عن احتمال حدوث انفجار المطمر في اي لحظة.

ساعات طويلة وطوافات الجيش اللبناني لم تنجح باخماد الحريق الذي اندلع في المطمر البالغ ارتفاعه ٤٠ مترا بعد تردد معلومات ان الحريق مفتعل من قبل مجهولين لاهداف خاصة، فسارعت على الفور اليات الاطفاء باخماد الحريق لساعات طويلة الذي حول سماء طرابلس الى غمامة سوداء وانبعاث روائح كريهة ومخاطر انذرت المحيطين للمكب باخلاء المنازل بعد تردد اخبار عن انفجار المطمر في حال استمر الحريق.

وساهمت الرياح القوية يوم امس بامتداد الدخان فوق سماء طرابلس ومحيطها مع انبعاثات كريهة ادت الى تشكيل مخاطر صحية خطيرة طالت كل المنازل خصوصا ان المكب استمر العمل فيه لاكثر من عشرين عاما.

وتلقت بلدية طرابلس تحذيرات من منظمات بيئية دولية عن مخاطر المكب ومحيطه وامكانية انفجاره في اي لحظة بسبب ارتفاعه وعدم التزام الشركة الملتزمة بتحويل المكب الى حديقة كما كان متفق عليه قبل انشاء المكب عام ٢٠٠٥.

وحسب مصادر اتحاد بلديات الفيحاء ان المكب انشىء على مساحة ارض كبيرة اجراها رئيس البلدية الراحل سمير الشعراني، حيث تضمن دفتر الشروط على ان لا يتجاوز ارتفاع المكب ٢٠ مترا وان لا يزيد مدة العمل فيه اكثر من عشر سنوات وتحويله في النهاية الى حديقة عامة.

لكن الشركة المتعهدة لم تلتزم بالشروط المطلوبة وبلدية طرابلس غابت عن القيام بدورها في المحاسبة والمسألة رغم تحذيرات الوفد التركي عام ٢٠١٥ الذي فوجئ بارتفاع المكب ولفت الوفد حينها ان المشكلة نفسها واجهتها «مكبات» في تركيا ادى في النهاية الى انفجار بعضها سقط خلالها ٩٠ قتيلا. واكد الوفد حينها انه على اهبة الاستعداد القيام بالمعالجة الفورية لكن البلدية حينها لم تعط اهمية لهذه المعلومات الخطيرة.

ورغم تحذيرات الخبراء البيئيين ان مدينة طرابلس مقبلة على كارثة بيئية والاسراع بايجاد الحلول الناجعة لم يتحرك نواب طرابلس والقيادات السياسية والوزراء المعنيون العمل على حل هذه المشكلة الخطيرة.

تحرك رسمي

هذا، وأجرى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي اتصالا بوزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي لمتابعة المعالجات المطلوبة للحريق الذي وقع في مكب النفايات في طرابلس.

كما اتصل بقائد الجيش العماد جوزيف عون للبحث في امكان استخدام الطوافات للمساعدة في اخماد الحريق.

وقد شدد ميقاتي على «ضرورة اعطاء التوجيهات لفرق الاطفاء والدفاع المدني لاتخاذ كل التدابير التي من شأنها تطويق هذا الحريق بشكل سريع حرصا على سلامة ابناء طرابلس والبيئة في المدينة».

بدوره ، أجرى مولوي اتصالاً بقائد الجيش العماد جوزف عون لإرسال طوافات عسكرية للمساعدة في إطفاء الحريق المندلع في مكب للنفايات في طرابلس، وبحث مع وزير البيئة في حكومة تصريف الاعمال ناصر ياسين في آلية الإطفاء ومدى خطورة الحريق.

وأوعز مولوي الى المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار وفوج إطفاء اتحاد بلديات الفيحاء، التدخل للإطفاء عبر رش الارض بالمياه وخنق الحريق بالأتربة.

كذلك، تواصل مع محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا مشددا على «ضرورة تطويق الحريق والعمل بشكل فوري على إطفائه حفاظا على سلامة المحيطين بالموقع».

اسرار الصحف اللبنانية لليوم الخميس 15/09/2022

✒️اسرار النهار
تلقى مرجع دعوة من برلمان الاتحاد الاوروبي ليلقي محاضرة يتناول فيها الاوضاع في لبنان والمنطقة ووعد بتلبيتها بعد 31 تشرين الاول المقبل

يتلقى مستشار مرجع سلسلة من الاسئلة والاستفسارات من دوائر مرشحين للانتخابات الرئاسية عن توجه مرجعيته حيال الاستحقاق من دون ان يدلي بأي موقف حيال تزكية اي اسم على أخر.

تؤكد مصادر جدّية جداً أن الرئيس ميشال عون كان قدّ وقّع قانون السرية المصرفية وتهيّأ لإصداره لكنّه عاد عن ذلك وردّه الى مجلس النوّاب

في إطار الخلل الذي يواكب وضع الديبلوماسيين اللبنانيين في الخارج وعدم قبض رواتبهم وخفض مخصصاتهم، عُلم من مصادر موثوق بها أن بعض القائمين بالأعمال في اكثر من دولة أرسلوا عائلاتهم الى لبنان، وسجلوا أولادهم في المدارس، ومعظمهم بدأوا يرسلون سيَرهم الذاتية الى مؤسسات وشركات في دول خليجية وأوروبية والى أميركا وكندا وأوستراليا قبل الاستقالة من السلك والهجرة الى هذه الدول

✒️اللواء

⭕همس
لا يزال الوسيط الأميركي على تفاؤله بإمكان التوصل إلى اتفاق على ترسيم الحدود، لكن مسألة العودة إلى الناقورة لا تزال غامضة..

⭕غمز
يواجه موسم قطاف الزيتون، أزمة «عمالة سورية» لذا يجري البحث عن بدائل شبابية وطلابية مع دفع البدل العادل، إذا لزم الأمر

⭕لغز
تدخلت جهة نافذة من وراء الحدود لإحتواء «توتر حزبي» إرتدى طابع العنف المسلح، لمنع تكراره وتنظيم الخلاف على نحو مغاير

✒️البناء

⭕خفايا
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن كبار المسؤولين الأمنيين في الكيان قولهم إن التحوّل الذي يمثله قيام أحد عناصر أمن السلطة الفلسطينية بإطلاق النار على الضابط الإسرائيليّ وقتله لا يقلّ خطورة عن مقتل الضابط الإسرائيلي لأن ذلك يحوّل التنسيق الأمنيّ من مصدر اطمئنان إلى مصدر خطر

كواليس
تقول مصادر مالية إنها تخشى استنزاف أموال المصارف في الدعاوى التي يربحها المودعون أو العمليّات التي يحصلون عبرها ودائعهم فينال 1% منهم 100% من أموالهم ويخسر 99% منهم 100%. والحل قانون منصف سريع يضمن بعدالة آليّة تحصيل حقوق جميع المودعين

✒️اسرار الجمهورية
علق سياسي بارز على الدعوة لحوار وطني فقال: الحوار مطلوب ولكن هل من يدعو الى الحوار اليوم سيلتزم بما يقرره الحوار خصوصاً أن التجارب معه لم تكن مشجعة؟”.

لم تقبل مراجع ديبلوماسية الملاحظات اللبنانية الرسمية على قرار دولي وعللت رفضها بأن التعديلات مطلب قديم وأن لبنان لم يف بالتزاماته يوماً.

وقع أحد الوزراء كتابا يطالب فيه مؤسسات استخدمت حقوقاً عامة للدولة بدفع بدلات الاستخدام.

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com