أرشيف يوم: 19/01/2022

بهاء الحريري رحب بقرار الخزانة الأميركية فرض عقوبات على أفراد تابعين لحزب الله: ستساهم بالحد من نشاطاته الإرهابية

غرّد رجل الاعمال بهاء الحريري في حسابه الخاص عبر “تويتر”.

وكتب: “نرحب بقرار وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على أفراد تابعين لحزب الله الإرهابي، فمثل هذه العقوبات ستساهم بالحد من نشاطاته الإرهابية المزعزعة للأوضاع في لبنان والمنطقة وهي رسالة واضحة بأن المجتمع الدولي لم ولن يقبل بسيطرة الحزب على لبنان”.

العويك: ما يجري إعادة تفعيل لملف طرابلس والارهاب، تمهيداً لتوظيفات سياسية محلية ووطنية

اعتبر المحامي مصطفى العويك بأن ارتفاع عدد الشباب الطرابلسي المتوجه خفية نحو سوريا والعراق، مؤشر غير مريح للمرحلة المقبلة، ودليل صارخ عن حالة الارتباك والضياع الذي تعيشه الطائفة السنية في هذه المرحلة العصيبة من التاريخ اللبناني.
الشباب المهاجرين باغلبهم أصحاب سمعة حسنة في محيطهم، وعرف عنهم التزامهم لا تشددهم، لكن يبدو سوء الأوضاع الاقتصادية دفعت بهم ليكونوا وقودا في مشروع لا يعرفوا مآلاته.
الأخطر أن هذا الأمر يبين مدى انكشاف #طرابلس من الداخل، ويؤخذ كمقياس لغياب ضباط الإيقاع المحليين الذين يحولوا بين الشباب وبين الخيارات الخاطئة التي يسلكونها.

وما يجري إعادة تفعيل لملف طرابلس والارهاب، تمهيدا لتوظيفات سياسية محلية ووطنية، تدفع المدينة من خلالها الثمن الباهظ، لأن احد ما في مكان ما، ارتأى أن تعود الفيحاء من بوابة داعش إلى الواجهة من جديد، عساه يؤخر الاستحقاقات الدستورية القادمة.

الوعي والحكمة والتبصر أحوج ما نحتاج إليه الآن لنجنّب المدينة ما يحضّر لها.
الوعي لحجم المخطط، والحكمة في التعاطي مع الوقائع اليومية، والتبصر بمصير المدينة وأهلها إذا لم نبادر لتحصينها، من الداخل والخارج معا…
المعركة اليوم تتمثل في عدم السماح لهم بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء واستخدام المدينة كصندوق بريد سياسي ساخن.

تراوح سعر صرف الدولار في السوق السوداء صباح اليوم الاربعاء بين ‏‏24500 لبرة للشراء و24600 ليرة للمبيع.‏ وكان قد سجل مساء أمس 24850 ليرة للشراء و24900 ليرة للمبيع.‏

مصباح الأحدب لموقع الفيحاء: سنخوض معركة استعادة مؤسسات الدولة ومن غير المسموح فرز اللبنانيين ما بين ممانع وسيادي

ربيع المغربي – موقع الفيحاء

أسف النائب السابق “مصباح عوني الأحدب” أن يكون استئناف العمل الحكومي مرتبط بأمور إقليمية وخارجية مُعتبراً في حديث لموقع الفيحاء بأنه كان يُعَوّل على هذه الحكومة العمل الدؤوب لوقف الانهيار الاقتصادي منذ سنتين وحتى الآن، مُستغرباً في الوقت عينه استبعاد الحكومة للمجتمع الأهلي وما يُمثّل من مؤسسات اقتصادية ومودعين عن المشاركة في وضع السياسات المُقترحة للخطة الاقتصادية مع صندوق النقد الدولي، فبدل من اشراك الجميع في هذه الخطة لنيل الشفافية التامة نجد الحكومة تعمل على وضعها من جانب واحد وهي الغير قادرة لوحدها عن تنفيذ أي خطة تعافي اقتصادي، وخير دليل هو أين الرقابة على من يستحق نيل البطاقة التمويلية وهل ستُستخدم كرشوة انتخابية ويحظى بها فئة معينة من المواطنين؟.

أضاف “الأحدب”: التعافي والنهوض الاقتصادي لا يكون بمعالجات موضعية من خلال ضخ أموال محددة لضبط سعر الصرف وهذه معالجات آنية غير مضمونة النتائج.

فيما يتعلق بالاستحقاق الانتخابي القادم فيعتبر النائب السابق “مصباح الأحدب” لموقع الفيحاء بأنه يُتابع شؤون وشجون المواطنين بطرابلس يومياً وهو الحاضر الدائم في المدينة مُعتبراً بأن الحديث اليوم عن خوض الانتخابات النيابية المقبلة لا يزال باكراً فالاهتمام يجب أن يكون مُنصب في اتجاه من يحاولون من جديد تشويه صورة مدينة طرابلس من خلال دعشنة شبابها أو أنهم يعملون لحساب منظمات إرهابية مستغرباً استغفال ما يُسمى بمجموعات المجتمع المدني عن القراءة التي صدرت عن القاضي “أنطوان مسرّة” عقب انتخابات 2018 والتي نشرت في الجريدة الرسمية وتُظهر مخالفات عديدة ارتكبتها السلطة وتشكك بشرعية المجلس النيابي الحالي، معتبراً بأنه لا بد من التمييز ما بين مجتمع مدني تابع للزعامات السياسية وما بين المناضلين لخدمة الوطن والمواطن.

وختم “الأحدب” لموقع الفيحاء بالنسبة لي موضوع خوض الاستحقاق الانتخابي القادم من المبكر الحديث عنه، فلا بد من وضوح الرؤية وقوائم المرشحين وبرامجهم، رافضاً انقسام البلد بين من يتاجرون بالمُمانعة ومن يتاجرون بالسيادة فالمعركة اليوم هي معركة استعادة الدولة ومؤسساتها الشرعية من يد تحالف الفساد مع السلاح غير الشرعي هذه المنظومة الفاسدة التي نهبت البلد وافلسته.
فالمعركة اليوم ليست كما يدعي سياديو الانتخابات لدحر الاحتلال الإيراني الذي سبق وتحالفوا لا بل تقاسموا معه غنائم الدولة في زمن التسويات المشؤومة التي أوصلت البلد إلى هذا المصير الصعب.

بيروت انتخابياً: إنسوا سعد الحريري؟

أرخى وضع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري المربك سياسياً واقتصادياً بظلاله على تياره وعلى وضع السنة ككل في بيروت والمناطق. في كل مرة يكرر الحريري فعلته ذاتها. يغادر بلا حسّ او خبر ويَعِد سائليه بالعودة بينما يطول غيابه ويقع تياره في حيرة من أمره، ويقع ضحية الشائعات التي تقول ان رئيس تياره ممنوع من العودة الى المعترك السياسي قبل تسوية أموره الاقتصادية وإعادة فتح ابواب المملكة السعودية امامه. وهنا تقع القطبة المخفية. كأن الحريري لم يقتنع بعد ان السعودية شطبت لبنان من جدول اهتماماتها ولم تعد الحريرية السياسية مدخلها للعب دور في السياسة اللبنانية.

ينصح أحد الذين التقوا رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مؤخراً عدم تصديق كل ما يصدر نقلاً عنه والمتعلق بالانتخابات النيابية. فرئيس تيار «المستقبل» لا يزال يلتزم الصمت ويكتفي بالقول لمستفسريه «سأعلن موقفي فور الوصول الى بيروت». لكن بيروت التي يعد الحريري منذ فترة طويلة بالعودة اليها لم تعد بيروت العاصمة بالمعنى المتعارف عليه. لا اسواق تجارية تجمع ناسها ولا محطات او مقاهيَ يرتادها الرواد بل زواريب ومناطق مقطعة الاوصال تفصل بينها «بلوكات» من الاسمنت.

بات مؤكداً ان انتخابات بيروت ستخلو من الحريرية السياسية، فيما يسود سنَّتها حال من الارباك لم يشهدوه منذ عهد الحريري الاب. قبل مغادرته أعدّ الحريري فريق عمل وخصص له مكتباً في بيت الوسط وأوكل اليه الشروع في ترتيب تيار «المستقبل» استعداداً للانتخابات النيابية. وبالفعل أعد هؤلاء برنامج عمل وبدأوا استقبال المسؤولين في المناطق قبل ان يغادر دون ايداع علم او خبر، وترك المكلفين بالمهام رهينة الحيرة وجوابهم للسائلين واحد «لا نعرف متى يعود ولا نعرف ما اذا كان سيترشح». لا يزال هؤلاء يراهنون على احتمال عودته في توقيت ما يقرره بنفسه. داخل «المستقبل» جناحان واحد يستبعد مغادرة الحريري معتركه السياسي الانتخابي وآخر بات يتعاطى على اساس انه غير موجود وراح يتدبر أموره الانتخابية بنفسه.

داخل تيار «المستقبل» قلق وامتعاض وخلافات على ادارة تائهة داخل العائلة الواحدة. إنزوى الأساس وبقي الفرع حاضراً يستثمر في مجد ماضيه. في آخر زيارة للحريري عاد رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في حيرة من أمره. لم يخرج بكلمة واضحة من الحريري حول الانتخابات النيابية فاقترح عليه انشاء هيئة سياسية عليا يمكن ان تدير شؤون تيار «المستقبل» والواقع السني الى حين عودته. تلقى الحريري الاقتراح واعداً بالاجابة ولم يلتزم بما وعد.

من دون الحريري ستتوزع اصوات سنة بيروت على مرشحين عدة وتنقسم بين فؤاد مخزومي والاحباش والجماعة الاسلامية ومستقلين. يحل الناخب السني ثانياً في العاصمة بعد الناخب الشيعي الذي سيكون مرتاحاً على وضعه وسيكون له مرشحه السني في العاصمة.

أما حلفاء الحريري الاساسيون اي رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحزب «الاشتراكي» وليد جنبلاط فصارا على بيّنة من غيابه عن المعترك السياسي. وها هو النائب وائل ابو فاعور يصول ويجول على سنة المناطق طالباً الرضى ويتصرف وكأن سعد الحريري غير موجود في محاولة لترتيب تحالفاته.

أما الثنائي الشيعي فكأنه لا يريد تصديق الخبر ولا يزال يراهن على عودة الحريري لوجود متسع من الوقت الى حين موعد الانتخابات النيابية ويخلق الله ما لا تعلمون.

فيما تأقلمت «القوات اللبنانية» ومنذ زمن بعيد مع غياب الحريري وصارت تتصرف على اساسه وتعمل بجهد، وتعد نفسها لوراثة نوابه السنة في اكثر من منطقة خصوصاً في عكار والبقاع.

وليس وضع سنة البقاع افضل، مع فارق وجود شخصيات مستقلة لها ثقلها وحضورها الانتخابي في المنطقة وقادرة على تدبر شؤونها، ولكن هل ستبقى ممثلة لتيار «المستقبل» بعد ان تترشح باسمه وتوهم الناس انها مدعومة من الحريري مباشرة؟ هنا ايضاً مستبعد في حال لم يترشح ان يدعم الحريري لوائح تمثل تياره لحاجته حينذاك الى اموال لتأمين مستلزمات العملية الانتخابية. ولو تسنى له وتوافرت تلك الاموال فالأجدى ان يترشح بنفسه من ان يدعم محسوبين عليه.

عدم اعلان الحريري صراحة انسحابه من المشهد الانتخابي يربك ايضاً الخبراء في الشأن الانتخابي. حتى هؤلاء غير قادرين على تصور بيروت بلا الحريري وان الاشرفية صارت بوابة بولا يعقوبيان، فيما المجتمع المدني لم يحسم خياراته ولا اسماء مرشحيه بعد، ومشكلته غياب الاسماء التي لها حضورها على الارض. ليس السؤال هنا، ماذا فعل الحريري بنفسه؟ او ماذا فعلوا به؟ فالاجابة على السؤال نتيجتها واحدة عند العالمين بخفاياه «إنسوا سعد الحريري».

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com