أرشيف يوم: 15/10/2021

جريحان باشكال بين عائلتين في قبة حلبا

وطنية – عكار – وقع إشكال ليلا في قبة – حلبا بين عائلتين على خلفية ركن سيارة، تطور الى تضارب بالأيدي وإطلاق رصاص، مما أدى الى إصابة شخصين إصابات طفيفة، نقلهما الأهالي الى أحد مستشفيات حلبا للمعالجة.

ولاحقا أضرمت النار في باحة منزل على خلفية الإشكال، وعلى الفور حضرت الى المكان آليتان تابعتان لمركز حلبا الإقليمي للدفاع المدني، وعمل عناصرها على إخماده قبل وصول النيران الى الداخل.

وأدى تجمهر عدد كبير من المواطنين الى إزدحام كبير على طريق عام حلبا – القبة (راس حلبا)، حيث عملت شرطة البلدية على تنظيم السير، وحضرت عناصر من القوى الأمنية، وبعد تدخل الأهالي فض الإشكال وعادت الأمور الى طبيعتها .

ما هي الحصيلة شبه النهائية لأحداث الطيونة؟ الصليب الأحمر يعلن الارقام

أعلن الامين العام للصليب الاحمر جورج كتانة في حديث لاذاعة “صوت لبنان” أن الحصيلة شبه النهائية لأحداث الطيونة أمس، سجلت 7 قتلى و 32 جريحاً وبعضهم في حال حرجة.

يكن: ما جرى أمس في بيروت يفوق بنتائجه تداعيات انفجار مرفأ بيروت لناحية تأثيره على الأمن الوطني

أدلى رئيس حزب الشباب والتغيير الدكتور “سالم فتحي يكن” بالتصريح التالي تعقيباً على أحداث الأمس الدموية في بيروت:

إننا ندين أشدّ الادانة ما تعرض له بالأمس متظاهرون مدنيون انتظموا في إطار تحرك سلمي ديموقراطي للتعبير عن رأيهم من أداء قضائي بدأ يثير الريبة والشك ؛ تماماً كما يحصل في أعرق الديموقراطيات في العالم ؛

لكن أعداء السلم والاستقرار كانوا يتربصون بهم كميناً أقل ما يقال فيه أنه سلوك الجبناء وجريمة موصوفة تستهدف الأمن والسلم الأهليين وتستوجب من السلطة السياسية إتخاذ أقصى التدابير القانونية اللازمة حيالها ؛

نقول ذلك لأن ما جرى بالأمس يفوق بنتائجه تداعيات انفجار مرفأ بيروت لناحية تأثيره على الأمن الوطني ؛

إننا نطالب بإحالة الفاعلين والمحرضين ؛ وهم جهة امتهنت الغدر والقتل الى القضاء لينالوا الجزاء العادل ؛

هذا القضاء الذي نربأ به عن الدخول في الصراعات السياسية الداخلية وسواها ؛ لأنه الضمانة الأخيرة والحصن الحصين لمنعتنا الوطنية ؛

وندعوا البعض الى الترفع عن التعاطي مع هذا الحدث ومسببه بمنطق الحسابات الانتخابية ومصالحها الزاوربيه ؛ فلمن سننتخب ونُنتخب إن انتحب الوطن ؛

الرحمة للشهداء وأصدق الدعاء بالشفاء للجرحى والصبر للمكلومين ؛ وكل الثقة بحكمة قياداتهم السياسية التي لا نشهد لها إلا حرصها على كرامة وعزة هذا الشعب وعنفوانه وسلمه الوطني .

أزمة الغاز إلى الحلحلة.

تتجه أزمة الغاز المنزلي الى الحلحلة، حيث ستعمل الشركات الموزعة على توزيع المادة اليوم على الاسواق، بانتظار الوصول الى تسوية في ما يتعلق بسعر الدولار.

وأكدت المصادر المطلعة انه اذا لم يتم ايجاد حل لطريقة التسعير ولمشكلة سعر الدولار في السوق الموازية، فان المشاكل ستزداد وستتفاقم لأن أحداً لا يستطيع تحمل الخسائر الفادحة نتيجة التلاعب بسعر العملة.

وفي هذا السياق تؤكد المصادر ان السبب هو جدول تركيب الأسعار الصادر عن وزارة الطاقة، والذي يعتبره مُجحفًا بحق الشركات.

وحذر المصدر من أن “تداعيات حجب مادة الغاز لها تأثير مباشر على دورة الاقتصاد، اذ ان الغاز لا يستعمل فقط للمنازل، بل للأفران والمطاعم والمستشفيات، وفي حال ارتفاع سعره ستتأثر معظم السلع، وهذا ما سيؤثر بشكل كبير على المواطنين”.

وكانت المشكلة بدأت إثر توقف شركات تعبئة الغاز عن تزويد المواطنين والوكلاء بالمادة، بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار من 17 إلى 20 الفا للدولار الواحد.

وأقفلت الشركات أبوابها بعد ظهر الجمعة الفائت، وتوقفت عن تسليم قوارير الغاز إلى الموزعين، ما عطّل عملية توزيع الغاز بعدما تم تسعيره بالدولار الأميركي أو على سعر صرف السوق السوداء..

جنون الأسعار جنّن المواطن

كتبت ثريا حسن زعيتر في “اللواء”:
العين بصيرة واليد قصيرة… كلمات أصبح يرددها اللبناني المتجوّل في الأسواق، متأففاً من الغلاء الفاحش، رغم تخلّيه عن الكثير من المواد الأساسية، أما الأكل والشرب الذي أصبحت أسعاره خيالية فماذا يفعل؟.

بعد أنْ جّن جنون سعر الدولار.. قفزت أسعار الخضار والفواكه في البلد عموماً، وعاصمة الجنوب مدينة صيدا على وجه التحديد، والذريعة كالعادة ارتفاع سعر الدولار، لأنّ كُلَّ شيء يُشترى بالدولار، إضافة إلى ارتفاع سعري صفيحتي المازوت والبنزين وأجرة نقل البضائع من التجّار إلى الأسواق، ناهيك عن الصرخات المدوية من رسوم اشتراك المولّدات والمواد الاستهلاكية كافةً وصولاً إلى اللحوم، الدجاج، الألبان والاجبان.

وقفت دلال عيسى (أم لـ4 أولاد) في سوق الخضار الشعبي، الذي يُعدُّ الأرخص في المدينة تنظر يميناً ويساراً، وقالت: «ماذا أشتري للأولاد كل شيء غالٍ، هل أصبح علينا أنْ ننظر إلى الخضار والفاكهة فقط؟. نشم ولا نذوق».

أضافت والحزن في عينيها: «راتب زوجي مليونا ليرة فقط، كيف بدنا نأكل ونشرب وندفع اشتراك المولّد، ومصاريف المدارس.. ما بعرف شو بدّي أعمل؟؟ كيلو البطاطا بـ12 آلاف ليرة، بعدما كان الكيس كله بالسعر ذاته تقريباً، كرتونة البيض بنحو 73 ألف ليرة، كيلو الخيار بـ12 ألفاً، والبندورة قبل أيام بلغت 15 ألفاً، البصل بـ7 آلاف، والثوم بـ30 ألفاً… وغيرها كلها أطعمة كانت للفقراء، أما اليوم لم يعد بمقدورنا شراءها.

وأردفت: «الفواكه اللذيذة والمغذية لا أحد يستطيع الاقتراب منها، إذ أرخص فاكهة يبدأ الكيلو بـ25 ألف ليرة مثل التفاح، العنب والدراق.. أما الأفوكا، القشطة والمانغا فالكيلو يبدأ من 45 ألف ليرة ويتّجه صعوداً».

وعلى واجهة محل للألبان والاجبان وقف أبو عيسي يخاطب نفسه: «معقولي هيك… راتبي لا يكفي لشراء الحاجيات من السوبرماركت في ظل الغلاء المعيشي الفاحش، أصبح سعر كيلو جبنة الحلوم 120 ألف ليرة، كيلو اللبن 35 ألفاً، وحقيبة المياه الصغيرة 35 ألف ليرة، وحتى فنجان القهوة بدهم يحرمونا ياه، إذ أصبح كيلو البن بـ130 ألفاً، ولا أخبركم عن قارورة الغاز التي تجاوز سعرها الـ200 ألف ليرة.

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com