الرئيسية / هنا طرابلس / بلدية طرابلس / يمق رد على نائب رئيس اتحاد بلديات الفيحاء : قرارك حول اليتيّ الشفط يجافي الحقيقة ولا يراعي الأصول لا بالشكل ولا بالمضمون والهيئات الرقابية هي جهة الفصل بالموضوع

يمق رد على نائب رئيس اتحاد بلديات الفيحاء : قرارك حول اليتيّ الشفط يجافي الحقيقة ولا يراعي الأصول لا بالشكل ولا بالمضمون والهيئات الرقابية هي جهة الفصل بالموضوع

رياض يمق

رد رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق على ما ورد في البيان الصادر عن نائب رئيس إتحاد بلديات الفيحاء ووزع على وسائل الاعلام حول اليتين للشفط وضعتا بتصرف بلدية طرابلس، وقال يمق في حديث اعلامي :” أود ان اتوجه الى جانب رئاسة إتحاد بلديات الفيحاء، حول موضوع اليتيّ الشفط الموضوعة بتصرف بلدية طرابلس، بناء لقرار الإتحاد رقم 136 /2020، وبيان نائب رئيس الإتحاد الموزع للإعلام، وهنا يهمني التأكيد على عدة نقاط، لأقول :
إن قرار مجلس إتحاد بلديات الفيحاء تاريخ 17 /8 /2020 الصادر تحت الرقم 136 /2020 مخالف للقوانين المرعية إن بالشكل أو بالمضمون، كما ان بلدية طرابلس تأسف لمضمون البيان الموزع للإعلام الصادر من قبل نائب رئيس الإتحاد، فهو يجافي الحقيقة ولا يراعي الأصول.
ففي الشكل، منذ الشهور الاولى من العام 2020 بلدية طرابلس لم تستلم أي دعوة لجلسات مجلس الإتحاد أو جدول للمواضيع المدرجة على جلساته ولا القرارات الصادرة عنه. وهذه مخالفة اساسية وجوهرية لجميع القرارات المتخذة.

لذلك بالمضمون، إن بلدية طرابلس غير معنية بأي من القرارات الصادرة عن مجلس إتحاد بلديات الفيحاء تمت بمعزل عنها، وتعتبر كافة تلك القرارات مخالفة للقوانين المرعية وتحمل الجهات التي اتخذتها كامل المسؤولية، وتحتفظ بحقها مقاضات كل من اتخذها امام الجهات المختصة”.

اضاف :” إن البيان المنسوب لنائب رئيس الإتحاد أيضاً يجافي الحقيقة ولا يراعي الأصول، وندعوه كما وصف طرابلس المدينة الأم للمدن الثلاث إنصافها قولاً وعملاً.

لقد تم استلام الاليتين غير المطابقتين لمواصفات دفتر الشروط في العام 2018 عندما كانت بلدية طرابلس رئيسا للإتحاد، كما إن الجهاز الفني في بلدية طرابلس حريص على العمل بكل شفافية وكافة معداته والياته تقوم بعملها ضمن الأصول المرعية التي تفرضها القوانين، والتفتيش الإداري والرقابي هو الجهة الصالحة للنظر بأي شكوى تصدر، والحديث عن استغلال الاليتين لأغراض شخصية يجب أن يدّعم بالدلائل والاثباتات والجهة الصالحة لبت هكذا امر هو التفتيش الاداري والرقابي عبر التفتيش المركزي، وليس عبر الاعلام او عبر صدور قرار من مجلس الإتحاد مخالف للقوانين المرعية”.
وختم :” من المؤسف إن المشاريع التي هي من مهام مجلس إتحاد بلديات الفيحاء لا تزال مهملة وللأسف يفوح منها الفساد وقد تكلمت عنها الصحافة العالمية والمحلية، والشكاوى تؤكد استمرارها، ولقد كان الأجدر برئاسة الاتحاد الحرص على تفعيل عمل المؤسسات التابعة له مباشرة كالمسلخ البلدي وجهاز الإطفاء ومكب النفايات، ومعمل الفرز، فالمسلخ أغلق بالشمع الأحمر خلال توليكم الرئاسة سابقا ولولا تدخل مجلس الإنماء والإعمار وهيئة الإغاثة العليا كنا قد فقدنا المسلخ، واما فوج الإطفاء فقد أهمل ايضا منذ توليكم الإدارة ولم يتم تأهيله ليتمكن من القيام بواجباته، ودليلنا على ذلك عجزه عن انقاذ الاطفال الخدج حديثي الولادة، في مستشفى اورانج ناسو ولولا تدخل الية كبيرة لبلدية طرابلس لما تم انقاذ الأطفال الحديثي الولادة المتواجدين في قسم التوليد ولكنا اصبنا لا سمح الله بفاجعة موت الاطفال حرقا، وبالنسبة لمعمل الفرز فحدث ولا حرج وعليه الكثير من علامات الاستفهام فالروائح الكريهة تفوح في أرجاء مدن الإتحاد ايام ادارتكم والمقيمين السابقين على الإتحاد، والمستغرب انكم وفي ظل الفوضى التي تتخبطون بها تطلبون اليتين علماً ان المهندس المسؤول في بلدية طرابلس لم يوقع على استلامهما لوجود شوائب كثيرة في مواصفاتهما غير المطابقة لدفتر الشروط الذي بموجبه تمت عملية الشراء في عهدكم”.

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com