الرئيسية / أمن وقضاء / حرق أدوية في سقي التبانة والفاعل إحدى مستوصفات المدينة.

حرق أدوية في سقي التبانة والفاعل إحدى مستوصفات المدينة.

نشرت رشا سنكري عضو مجلس بلدية طرابلس ورئيسة اللجنة الإجتماعية وذوي الإعاقة في المجلس، يوم الأحد الفائت فيديو عبر صفحتها على الفايسبوك يعرض حرق أدوية في سقي التبانة في الزقاق الثالث، ونشرت اليوم الجمعة على صفحتها، نتيجة تحقيق إستغرق أيامٍ حيث أظهر أن من أقدم على هذا الفعل هو إحدى مستوصفات طرابلس.

وفي التفاصيل أفادت سنكري:”بأنه تم حرق أدوية في سقي طرابلس في علب تحمل شعار اليونيسف، وبعد مراجعة مكتب اليونيسف في طرابلس تبين بأن هذه الأدوية هي أدوية مكمّلة غذائية وأعرب المكتب عن إستغرابه الشديد إذ من المفترض أن تكون قد وزّعت على أناس بحاجة لها، وأنه هناك بروتوكول معيّن متفق عليه مع وزارة الصحة حول طريقة التّلف إذا إضطر الأمر، وأن المنظمة عادة تسلّم الأدوية هذه حصرياً إلى وزارة الصحة والتي بدورها توزعها إلى مراكز الرعاية الأولية التابعة لها”.

تابعت سنكري: “بعد المتابعة كلّف مكتب المنظمة الرئيسي في بيروت القطاع المختص بالصحة بإجراء تحقيق شفاف وبكل مسؤولية، وبعد التحقق من الكود المكتوب على الكرتونة تم التأكّد أن هذه العلبة مسلّمة لوزارة الصحة فوجّهت المنظمة رسالة إستفسار للوزارة حول أمريْن أولهما أن هذه الأدوية مفترض أن تسلّم للمواطنين وفقاً للإتفاق بين الوزارة والمنظمة،
وثانياً عدم تلْفها إلا في حال بقيت كمية كان قد وزّع منها ما يكفي لمستفيدينهم، ولكن التلف لا يكون بهذا الشكل المسيء للبيئة بل حسب آليات للتلف بوزارة الصحة.
بدورها وزارة الصحة عند تسلّمها رسالة الإستفسار من اليونيسف قام المسؤولون بهذا المجال بالتحقيق اللازم وتوصّلوا إلى معرفة الفاعل…
ليتبين أن من أقدم على الحرق مستوصف في طرابلس!!”.

وختمت سنكري: “القضية حوّلت تفاصيلها بإحالة إلى وزير الصحة ليرفعها بدوره إلى النيابة العامة..
ونحن بإنتظار العدالة بحق جريمة بيئية لا يُمكن السكوت عنها ولتكن عبرة!!”.

WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com