الرئيسية / أخبار لبنان / ارتفاع إصابات كورونا.. لهذا السبب الأرقام لا تبشر بالخير

ارتفاع إصابات كورونا.. لهذا السبب الأرقام لا تبشر بالخير

Doc-P-716567-637284911515464315.jpeg
كتبت صحيفة “الأخبار” تحت عنوان “الإصابات إلى 1603: الخروج من الاحتواء رهن الأرقام المقبلة”: “16 إصابة جديدة حملها عدّاد كورونا، أمس، ليرفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 1603. ستّ عشرة إصابة تأتي بعد ذروة حقّقها العداد أول من أمس، مع تسجيله 51 إصابة دفعة واحدة. مع ذلك، هذا ليس مؤشراً للتفاؤل، خصوصاً إذا ما أخذنا في الاعتبار توزع الإصابات بين المقيمين والوافدين. صحيح أن رقم أمس لا يقارن بالرقم السابق لناحية الكم، لكنّه، في “المضمون”، لا يبشّر بالخير مع توسع رقعة انتشار الفيروس بين المقيمين. وهذا ما تقوله الأرقام، إذ بحسب تقرير وزارة الصحة العامة، فقد بلغ عدد المصابين بالفيروس من المقيمين 11 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة، في وقت سجلت فيه خمس إصابات فقط بين الوافدين. مع ذلك، لم تقرع وزارة الصحة جرس الإنذار، فلبنان إلى الآن لا يزال في مرحلة الاحتواء. هذا ما تشدّد عليه مصادر الوزارة، على اعتبار أن الحالات المقيمة التي ثبتت نتائجها الإيجابية كلها تدور في فلك المخالطين، ويمكن تتبّع مسار إصاباتهم. وللتشديد على هذا الأمر، تشير مصادر وزارة الصحة إلى أن الحالات التي سجلت في منطقة الغبيري تسبّب فيها أشخاص مصابون كانوا قد خالطوا سابقاً حالات وافدة من السعودية إلى منطقة برجا. ثمة سبب آخر للتفاؤل، وهو انحسار أعداد الوفيات، فهذه أيضاً “تعوّل عليها الوزارة في تقييمها للوضع”، على ما تقول المصادر”.
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com